ترجمة/Translate

||

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

ذكرى هجومات ال 20 اوت 1955

وقفة للذكرى هجومات ال 20 اوت 1955 فجر جديد وتمهيد للحرية في بلادنا

كنتيجة لإنهزامها في معركة ديان بيان فو الهند ص قبل الإنكسار والذل
الغير المتوقع لكبار زبانيتها في ثورة نوفمبر 1954 وهو ما أسهم في تدويل
القضية الجزائرية في المحافل الدولية لأول مرة في باندونغ الأندونسية وقد
خططت قيادة الثورة بزعامة زيغود يوسف الذي خلف ديدوش مراد على
رأس المنطقة الثانية لإطلاق هجومات واسعة في في منطقته دام
تحضيرها ثلاثة أشهر في سرية مطلقة لتخفيف الضغط عن منطقة
الأوراس وردا على أقويل فرنسا .بأن مجاهدونا قطاع طرق لايقومون
بالهجمات إلا في الليل وجه زيغود يوسف نداء لكافة الجزائريين أعضاء
المجالس الفرنسية داعيا إياهم إلى الانسحاب و الالتحاق بصفوف الثورة. و
أعلن لرفقائه المقربين عن فكرة تنظيم عمليات مسلحة موجهة لإثارة تمرد عام
للسكان ضد السلطات الفرنسية حدد تاريخها يوم السبت 20 أوت 1955.
وقد نفذت وقد كان من نتائجها على الصعيد :
أ / العسكري :
– تزويد جيش التحرير الوطني بالعناصر المقاتلة، فقد أعطى دفعا قويا للعمل
العسكري و التفافا جماهيريا كبيرا، إذ بلغ عدد المجاهدين في المنطقة الثانية
بعد الهجوم 2000 مجاهد و حوالي 5000 مسبل، كما غادر الطلبة مقاعد
الدراسة للالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني.
ب / اسياسي :
– برهنت هجومات على أن الثورة المسلحة ذات طابع جماهيري.
– الاعتراف ج ت و ممثلا شرعيا للدفاع عن الوطن.
ج / الخارجي :
انتقال الثورة الجزائرية إلى المحافل الدولية و أصبحت تتصدر الصفحات
الأولى في جرائد العالم، فتلقت دعوة للحضور في ندوة باندونغ، التي أسفرت
على مصادقة هذه الدول على لائحة مصيرية تطالب بحق الجزائر في تقرير
المصير.
ومهدت لإنعقاد مؤتمر الصومام 1956 لإعادة تنظيم الصفوف وتقسيم
المناطق

0 التعليقات:

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

foxyform

عنواني على الفايس بوك:

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...


تبادل المعلومات

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More