ترجمة/Translate

||

الأحد، 19 أكتوبر، 2014

الماء في الطبيعة

الماء في الطبيعة
1- وجود الماء في الطبيعة:
 للماء دور هام في الطـبـيعة، فهو مصـدر الحضارات وضروري لحـياة الإنسان والحيـوان والـنـبات ويسـتـعمل في نطاق واسع في المستحضرات الطبية والمخبرية.....
 - يوجد الماء في الطبيعة في حالة:
 أ) صلبة: على شكل جليد في المناطق القطبية، أو على هيئة ثلج فوق قمم الجبال العالية، ويتساقط الثلج نتيجة تجمد السحاب من شدة البرد، أما البَرَدُ فيتكون إذا مرّت قطرات المطر من طبقات الجو البارد أثناء سقوطها، ويختلف حجمها حسب كبر وصغر حجم قطرة المطر.
 ب) سائلة: في المحيـطات والبحار التي تغـطي ثلاثـة أرباع مساحة سـطـح الأرض، وفي الأنهـار والأوديـة والبــرك والـغـدران والمستنقعات والسدود والعيون والينابيع....

ج) غازية: وهي التي تتسبب في رطوبة الجو، ويلاحظ متى تكثف في الجو أو على الزجاج الداخلي للنوافذ شتاء أو على الجوانب الخارجية لكأس بها ماء وقطع من الجليد أو قارورة ماء أخرجت لتوّها من الثلاجة.
كما يوجد الماء غالبا في الجو على شكل قطيرات صغيرة تكون السحاب أو الضباب...

2- مظاهر الماء :
  إذا تأملنا المياه في الطبيعة نجد لها عدة مضاهر فبعضها عكرة كمياه السدود والأودية والغدران... وبعضها
  صاف كمياه العيون والآبار واليــنابيع والبحار... وبعضها الآخر له طعم مالح كمياه البحار والسبخة والمــياه
  المعدنية السخنة... ومياه أخرى لا طعم لها كمياه الأمطار... والملاحظ أن اختلاف مضاهر الماء هي ظاهرة
  فيزيائية لا تغير من طبيعة الماء فهو دوما مهما اختلف مظهره. لكن اذا تـمّ تفكيك الماء بالتيار الكهربائي الى
  أوكسيجين وهيدروجين فُـقٍــدَ الماء ( أي لم يعد هناك ماء ) لأن الأوكسيجين والهدروجين ليسا بماء.

3- الحصول على ماء صاف:

 الماء الصافي هو ماء خال من الجراثيم المرئية بالعين المجردة أوالمجهروالذي يعرف أحيانا بالماء
 المتجانس. وللتخلص من هذه الأجسام المرئية التي تعكره نجري على المياه الطبيعية العمليات
 التالية:
أ- التركيد:
     هو أن تترك المياه العكرة ( ماء الأنهار والسيول...) ساكنة حتى تترسب الأجسام الكثيفة.
ب- الترشيح:
    وهو أن يسحب الماء الراكد بمضخة أو إمالة الإناء بلطف ثم يمر من خلال جسم مسامي كورق
   الترشيح أو القماش أو الفخار...، بحيث تسمح المسام بمرور الماء دون الأجسام العالقة به والتي
   قطرها لا يتجاوز 0,01 مم. ونحصل بذلك على ماء يسمى بالماء الصافي.

  أما الماء في الطبيعة فتجرى عملية الترشيح من خلال أتربة طبقات الأرض.      
  
 



 ج- التبخر:
   إذا سخن قليل من الماء الصافي في جفنة زجاجية أو على صفيحة من الزجاج النظيف نشاهد بعد تبخر الماء
   بقاء آثار صلبة مبيضّــة على الزجاج، هي الأملاح التي كانت منحلة في الماء. وبعملية التقطير يتم استخراج
  الملح من ماء البحر بوضعه في أخواض واسعة - ملاحة- فيتبحر الماء بحرارة الشمس ويترسب الملح فيها.
 د- التقطير:
   هي عملية تبخرا لماء ثم إسالة بخاره، وذلك بتغلية الماء في إناء كحوجلة واقتناء البخار في مطاط بتيار من
   الماء البارد ن ويُــقـتـنى من نهاية الأنبوب الماء الناتج عن تكثف البخار، الذي يعرف بالماء المقطرن وهـذا
  المقطر يسمى بالماء النقي. تتم عملية التـقطير في الطبيعة بـتـبخر المياه - دون أملاحها - بحرارة الشمس، ثم
  يتحول البخار الى سحب في طبقات الجو الباردة، فينزل على شكل مطر والذي هو ماء مقطر.

4- الماء الصالح للشرب:

  المياه الصالحة للشرب هي مياه خالية من الأملاح الضارة ( مثل كبريتات الكلسيوم، المياه الجبسية وغيرها )
  ومن المواد العضوية الطفيلية  ( جراثيم ) فالأملاح تزال بعملية التقطير أو باستعمال مصفاة بها الراتنج .
 أما الجراثيم فيتخلص منها بقتلها ( تعقيم ) ويتم ذلك إما بتغلية الماء لمدة 15 دق أو إضافة ماء جافال أو
 يُـمَـرَّرُ به الازون (O3) أو نعرضه للأشعة فوق البنفسجية.

5- تلوث الماء:

  لقد صاحب انتشار العمران واتساع المدن وتزايد عدد السكان وبناء المعامل المختلفة فيهان بروز مشكلة تصريف
  المياه المسـتـعملة وما تحويه من نـفايات مـتــنـوعة. ولقد وجد في البداية أن أسهـل الطرق للتخـلص من المياه وما
 تحويه من نفايات كيمـيـائية، أن تصرف في قُـمَـمٍ أو تربط شـبكات مجاري البـيوت والمصانع بمجاري الأوديــة
 والأنهار القريبة أو بشواطئ البحار لكن اتضح مع الوقت أن تلك الأنهار والبحار أصبحت شبه خالية من الحياة.
 ولاقــتصر أثار المياه الملوثة على الحياة في الأنهار والبحيرات والبحار، بل تــتعدى ذلك إلى الطبقات الجوفــية
 القريبة من مصبها وتجمعها.
 كما أن مصدرا آخر لتلوث المياه خاصة مياه الأمطار هو التلوث الجوي نتيجة ما تنفثه مداخن المصانع وعادمات
محركات السيارات والقاطرات وآفة التدخين... فتهبط هذه النفايات مع ماء المطر، وعندئذ يصعب التخلص منها بالترشيح عبر طبقات الأرض أو استعمال المعقمات.

6- المحافظة على المياه:

القـسـم الأكبر من المياه في الطـبـيعة نجـده في المحــيـطات والبحار وهي مياه مالحة لا تصـلح للـري ولا للـشـرب.
أما بقية مياه الأنهار ومعظم البحيرات فهي عذبة ومتوفرة بكثرة في بعض أقطار العالم، ولكن أصاب أغلبها التلوث
في البلدان الصناعية مثل أنهار وبحيرات أوروبا حتى أن الصحافـيـيـن البريطانـيـين اعتبروا ظهور سمكة في نهــر التايمز حدثا عظيما يبشر بعودة الحياة إلى ذلك النهر بعد زوالها منه لمدة سنوات بسبب التلوث.
ونظرا لـلـدور الهام للماء في الحياة - زراعيا وصناعـيا وطـبيا وشربا... - يجب أن نحافـظ عليه، وهي مسؤوليــة
فردية يجب على كل فرد عدم الإسراف في استعماله أو هدره دونما فائدة، ومسؤولية عامة حيث تقوم الدولة ببناء السدود والبحيرات الجبلية لحجز مياه الأمطار المتدفقة في الأودية الهامة وحزنها لاستغلالها في الشرب واستثمارها في الرّي الزراعي وتغذية الطبقة الجوفية.
 
 

0 التعليقات:

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

foxyform

عنواني على الفايس بوك:

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...


تبادل المعلومات

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More