ترجمة/Translate

||

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

من اقوال الفيلسوف الفرنسي فولتير

يقول الفيلسوف الفرنسي فولتير: قد أختلف معك في الرأي ولكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً لحقك في التعبير عن رأيك.
المشكلة انّ بعضنا يقول لك انه يؤمن بهذه العبارة ولكن عند طرح بعض المواضيع يتبين عنده الخطوط الحمر! فهذا يرفض ويستفزه انتقاد الدين حتى بالمنطق، فيبدأ بالشتم، ورغم ان المنطق يفترض انّ من يؤمن بالدين يجب أن يدافع عن أي شبهة عنه بالمنطق أيضاً، البعض يستفزه انتقاد نظام بلده فيبدأ بالشتم والردح، البعض يستفزه انتقاد شخصيات عامة يحبها، الملك حسين، صدام، عرفات، عبدالناصر، نصر الله، حسن البنا، البعض يستفزه انتقاد شخصيات تاريخية يحبها، وطبعاً يشعر بالسرور لنقد من لا يحبه،  البعض يستفزه مواضيع معينة أخرى اجتماعية ...
رأيي لكل انسان الحق بطرح أي موضوع ويجب أن يتقبل النقد بدون حساسية بشرط رئيسي وهو عدم الشخصنة والاساءة والشتائم والعبارات غير اللائقة التي تدل على ضعف الحجة أكثر من شيء آخر.
مثال: قرأت على صفحة زميل موضوع عن الطفلة الانتحارية وكنت أنوي كتابة تعليق عن رأيي بالموضوع، لكن لم أقترب من الموضوع لأن البوست كان بطريقة :- من هو التافه المنحط زاعم حقوق الانسان سيقول انه يؤيد المعارضة السورية بعد هذا العمل القذر!
الرأي اذا احتوى على كلمة شتيمة واحدة فعادة يجعل ممن يرد يحجم عن الرد على الموضوع ويلجأ لمحاولة الانتقام لما يراه انه اهانة له وبحيث ندخل في دوامة المهاترات والاهانات المتبادلة التي لا تنفع ولا تفيد الموضوع ولا أحد بل تضر فقط.
بالنسبة لي لا مشكلة في نقد شخصيات وأحزاب وهيئات عامة، ولكن أي تعليق فيه اهانة أو تجريح ولو بكلمة لأي زميل أو لأهله أو لطائفته أو لبلده، (وهذا يختلف عن النقد الموضوعي المسموح به) سأقوم بشطبه فوراً مع الاحترام للجميع.

0 التعليقات:

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

foxyform

عنواني على الفايس بوك:

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...


تبادل المعلومات

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More