ابحث عن موضوعك في موقعي هنا

||

ترجمة/Translate

السبت، 24 نوفمبر 2018

الميدان الأول السنة الرابعة (مادة التاريخ) للتلاميذ

أ/ التـــــــــــــــــــــــاريخ

الكفـــــــــاءة الشاملة:
في نهاية السنة الرابعة من التعليم المتوسط يكون المتعلم قادرا على تقديم تحليل نقدي للتطورات التاريخية للجزائر منذ الاحتلال الفرنسي إلى يومنا هذا. مستخلصا ما تضمنته المقاومة الوطنية والثورة التحريرية الكبرى من مآثر وبطولات شعبية .
الميــــــــــدان الأول:الوثـــــــائق التاريخية



الكفـــــــــاءة الختامية:
يدرس الوثيقة التاريخية دراسة منهجية باعتبـــــارها من أدوات بناء المعرفة التاريخية (رسائل، معاهدات وبيانات ...).
الــــــوضعية المشكلة الانطـــــــــلاقية الأم :
سمعت مقولة " التاريخ لا يتم إلا بالوثائق"، والوثائق التاريخية لا يمكن دراستها إلا بإتباع منهجية معينة، ومن أهم الوثائق التاريخية التي عرفتها الجزائر خلال الحقبة الإستعماريةرسالة بولينياك الفرنسية ونداء أول نوفمبر 1954م ... إلخ فاستغربت الأمر وقررت أن تبحث في كيفية دراسة الوثائق التاريخية واستخلاص التاريخ منها ، وما هي العلاقة بين تلك الوثيقتين ؟ وما دلالتهما على تاريخ الجزائر المعاصر؟.




الوضعية التعليمية الجزئية1:دراسة الوثائق التاريخية

الوضعية المشكلة الجزئية 1:في زيارة لك لمتحف منطقتك يوم الاحتفال بعيد الاستقلال لفت انتباهك وجـــــــــــود وثائقتاريخية إلى جانب أدوات وأسلحة الثوار... فأخبرك المرشد أنها تعتبر أيضا مصادر للمعلومات. فأردت معرفة المزيد عن الوثائق التاريخية.


1-     تعريف الوثيقة التاريخية:

يطلق اسم الوثائق التاريخية على كل وثيقة لها امتداد زمني في الماضي، تساعد على كتابة التاريخ، وتنقسم إلى صنفان: الوثائق الصّامتة والوثائق المكتوبة.
2-     أنواع الوثائق التاريخية:
-          النصوص المختلفة مثل: ( الجرائد و المجلات...).
-          وثائق الأرشيف: ( الرسمي والخاص – الأجنبي والوطني).
-          كتب التراجم والسير والأعلام والطبقات والمناقب...
-          القصص الشعبية والروايات الشفوية.
-          الوثائق السمعية البصرية والوثائق المصورة.
-          المعالم الأثرية والمسكوكات والنقوش الصخرية... إلخ
3-     خطوات دراسة الوثيقة التاريخية:
عند تحليل أي وثيقة تاريخية لا بد أن نمر بثلاث مراحل هي(التقديم- التحليل- الاستخلاص) نشرحها فيما يلي:
أ‌- التقديـــــــم: ويتم فيه التعريف بالوثيقة من خلال :
-   تحديد مصدر الوثيقة أي نوعها (كتاب، أرشيف، رسالة، بيان...).
-   تحديد طبيعة الوثيقة ( رسمية مثل:المعاهدات والقوانين والأوامر والمراسيم، أو غير رسميةمثل: الشهادات الحية والمقالات الصحفية..).
-   تحديد اطارها الزماني و المكاني.
-   التعريف بصاحب الوثيقة.
ب‌-  التحليل:وهذه أهم مرحلة من خلالها يتم نقد الوثيقة ظاهريا وباطنيا.
ت‌-  الاستخلاص:يتم استخراج المعلومات و الحقائق التاريخية التي تحتوي عليها الوثيقة وتقييمها.
4-     منهجية المؤرخ في التعامل مع الوثيقة المكتوبة:
*النقد الوثائقي: (الظاهري/ الخارجي والباطني/ الداخلي).
*التفسير والتأويل التاريخي للوثيقة التاريخية/ النص التاريخي.
5-     العلوم المساعدة في تحليل الوثيقة ونقدها:
هناك عدة علوم تساعد في دراسة الوثائق التاريخية مثل : علم المخطوط ، فقه اللغة، علم الوثائق، تحليل الخطاب، اللسانيات، الفقه، الجغرافيا، علم الإجتماع، الاتنوغرافية، علم الآثار ... إلخ.
ادمـــــــاج جــــــــزئـــــــي:
قال ابن خلدون: « اعلم أن فن التاريخ فن عزيز المذهب، جم الفوائد، شريف الغاية إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم، والأنبياء في سيرتهم، والملوك في دولهم وسياساتهم، وحتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن ترومه أحوال الدين والدنيا فهو محتاج إلى مآخذ متعددة ومعارف متنوعة وحسن نظر وتثبيت يفضيان بصاحبه إلى الحق ويبعدانه عن المزلات و المغالط ...»
عبد الرحمان بن خلدون / مقدمة ابن خلدون/ دار الفكر/ ص23
التعليمة:اعتمادا من مكتسباتك القبلية، وانطلاقا من الوسائل المتوفرة لك: أبرز أهمية الوثائق التاريخية ؟


الوضـــعية التعليمية الجزئية2:دراسة رسالة بولينياك.

الوضعية المشكلة الجزئية 2:بعد تعلمك طريقة دراسة الوثيقة التاريخية، طلب منك أستاذ التاريخ دراسة احدى الوثائق الخطيرة التي تعرف باسم «رسالة بولينياك» ... فهل يمكنك تحليل الوثيقة ونقدها، ثم استخراج الدوافع الحقيقية للإحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830م منها.

1-    تقديم رسالة بولينياك:
أ‌-   طبيعة النص :وثيقة رسمية في شكل رسالة دبلوماسية من رئيس وزراء فرنسا بولينياكإلى سفير بلاده في لندن "الدوق دي لافال"
ب‌-    الإطار المكاني :باريس – فرنسا.
ت‌-    الإطار الزماني:12 ماي 1830م.
ث‌-    صاحب النص:رئيس الوزراء الفرنسي بولينياك.
2-     تحليل الوثيقة:
أ‌-   أسباب صدور الوثيقة :
-     اعلام ملوك وأمراء أوروبا بشأن الحملة وأخذ موافقتهم عليها.
-     تبيين أسباب الحملة، وأنها ستنتهي بمجد تحقيق الأهداف ولن تكون استعمارا.
-     اظهار فرنسا على أنها دائما تسعى لخدمة المصلحة الأوروبية.
ب‌-               أوضاع الجزائر غداة اصدار الوثيقة:
-     تراجع السيادة الجزائرية للبحر المتوسط بعد تحطم أسطولها البحري في معركة نافارين ( يوم 20 أكتوبر 1827م)
-     حادثة المروحة (02 أفريل 1827) بسبب رفض فرنسا سداد الدين للجزائر.
-     الحصار البحري الفرنسي المفروض على الجزائر منذ03 سنوات.
3-     إستخلاص الوثيقة:
أ/ استخلاص الدوافع الحقيقية للإحتلال الفرنسي للجزائر– من رسالة -:
1/ الدوافع تخص فرنسا :
-رغبة فرنسا في الثأر لشرفها بعد حادثة المروحة بين الداي حسين والقنصل الفرنسي يوم (2 أفريل 1827م).
-طمع فرنسا في خيرات الجزائر، ورغبتها في الحصول على تعويضات مالية بعد افلاس خزينتها.
-عدم مقدرة فرنسا على سداد الدين المستحق عليها للجزائر.
-حماية الامتيازات التي تحصلت عليها فرنسا في الجزائر مثل: ( استغلال المرجان في القالة).
-رغبة فرنسا في إلهاء الرأي العام الداخلي، وتصدير مشاكلها إلى الخارج.
2/ دوافع تخص البلاد المسيحية:
-     إلغاء نظام الرق ( تجارة العبيد).
-     القضاء على القرصنة ( نشاط الأسطول الجزائري بما يعرف بالجهاد  البحري).
-     تخليص أوروبا من الجزية التي كانت تدفعها للجزائر.

وهنا نستنتج أن الاحتلال الفرنسي للجزائر ما هو إلا امتداد للحروبالصليبية على بلاد الإسلام و المسلمين.
ادمـــــــاج جــــــــزئـــــــي:
حضرت محاضرة تروي تاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر، من إلقاء شخصيات جزائرية وفرنسية تضاربت فيها الآراء حول الدوافع الحقيقية للاحتلال الفرنسي عام 1830م.
فقررت أن تصنف في جدول من إنشائك ما ورد في المحاضرة من دوافع (أسباب) الاحتلال الفرنسي للجزائر إلى صنفين:
أ‌-       دوافع المباشرة (الأسباب الحقيقية)
ب‌-    الدوافع الغير مباشرة (الأسباب الغير مباشرة)
الآراء التي وردت في المحاضرة :
1-رغبة فرنسا في السيطرة على أموال خزينة الدولة الجزائرية.
2-حادثة المرحة أهم ذريعة.
3- تزايد التذمر الاجتماعي الداخلي في فرنسا ضد الحكومة والملك وانتشار الفقر والبطالة.
4- اتهام الجزائر بالقرصنة.
5-الديون الخارجية لفرنسا 24 مليون فرك ونيتها عدم تسديدها.
6- الحقد الصليبي اتجاه الإسلام والمسلمين.
7-تفتيش منزل القنصل الفرنسي بعنابة.
8-استغلال خيرات البلاد (القمح).
9-ابراز جهود فرنسا لأوروبا في خدمة المسيحية بحملتها على الجزائر.
10- اشغال الجيش الفرنسي بالجزائر عن التفكير من انقلاب داخلي.
حل الإدماج الجزئي:
الدوافع الغير المباشرة
( أسباب حقيقية)
الدوافع المباشرة
( أسباب الغير حقيقية)
01/03/05/06/08/09/10

02/04/07

الوضـــعية التعليمية الجزئية3:دراسة بيان أول نوفمبر 1954.


الوضعية المشكلة الجزئية 3:سمعت أن بيان أول نوفمبر1954م، يعد بمثابة دستور الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم... فقررت أنت وزملائك القيام بدراسة تاريخية لهذه الوثيقة مستخرجين منها دلالات هذا الحدث في رفض الاستعمار الفرنسي.

1-    تقديم وثيقة بيان أول نوفمبر 1954:
أ‌-   طبيعة النص :وثيقة سياسية في شكل بيان لتنظيم العمل الثوري.
ب‌-    الإطار المكاني :منزل بوكشورة في حي بيونت بيسكــــاد ( الرايس حميدو سابقا) بالعاصمة.
ت‌-    الإطار الزماني:23 أكتوبر 1954.
ث‌-    صاحب النص:كتابة زدور إبراهيم بلقاسم المهاجي، تحت اشراف مجموعة الستة.
2-    تحليل الوثيقة:
أ‌-   أسباب اصدار الوثيقة:
-       دوافع وأهداف بيان أول نوفمبر.
-       فشل النضال السياسي وضرورة العمل المسلح.
-       أهداف جبهة التحرير الوطني ووسائل كفاحها.
-       دعوة الشعب الجزائري إلى الالتفاف حول الثورة.
ب‌-    شرح المصطلحات الصعبة:
-       الإمبريالية:سياسة السيطرة تقترن بالدول الاستعمارية.
-       الانفراج السياسي: تهدئة العلاقات السياسية والعسكرية المتوترة.
-       الدبلوماسية:فن المفاوضات أو السياسة الخارجية للدولة.
3-    استخلاص دلالات الحدث:
أصدرت جبهة التحرير الوطني بيان أول نوفمبر في شكل نداء وجه إلى كافة شرائح الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954، ويعتبر هذا البيان بمثابة البرنامج السياسي يبين اهداف الثورة والأساليب المتاحة والممكنة لتحقيق الاستقلال وبناء الدولة الجزائرية في إطار المبادئ الإسلامية. وكيفية التعامل مع السلطات الاستعمارية خلال فترات الحرب والسلم، بالإضافة إلى علاقات الجزائر مع العالم الخارجي.
وبناء عليه فإن بيان أول نوفمبر يعتبر دستور الثورة وروحها، حيث يعمل على توجيه وتوحيد الشعب الجزائري على مبدأ الاستقلال والحرية وبناء الدولة الجزائرية المعاصرة.
ادمـــــــاج جــــــــزئـــــــي:
من أسباب اصدار بيان أول نوفمبر 1954 « فشل النضال السياسي وضرورة العمل المسلح» : - قيم مراحل الكفاح الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي من بولينياك حتى بيان أول نوفمبر 1954 م وثورته ؟
أ/ مراحل مقاومة الشعب الجزائري للإستعمار الفرنسي:
المقاومة المسلحة: النظامية بقيادة الداي حسين واحمد باي، والشعبية مقاومة الأمير عيد القادر.(لم تحقق الإستقلال).
المقاومة السياسية: عبارة عن مقاومة فكرية عن طريق الأحزاب والجرائد والعلماء ... ( لم تحقق الإستقلال).
  الثورة التحريرية: والتي كانت بمثابة النضج السياسي وإدراك الجزائريين أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.( حققت الإستقلال).



الوضـــعية التعليمية الجزئية4:إدمــــــــــــــــــاج مركبات.

الوضعية المشكلة الجزئية 4:أدرس رسالة ديبرمون إلى أهالي الجزائر ومعاهدة التافنة دراسة تاريخية واستخلص دلالتهما.

1- رسالة ديبرمون:

تقديم: 
·  طبيعة الوثيقة: وثيقة رسمية في شكل رسالة وجهها الجنرال ديبرمون إلى الجزائريين.
·  الإطار الزماني: 1830
·  الإطار المكاني: الجزائر
التعريف بصاحب الوثيقة: ديبرمون (1773-1846م) جنرالا في جيش نابليون، عينه شارل العاشر وزيرا للحربية، قادة الحملة الفرنسية على الجزائر ورقي إلى رتبة ماريشال 24/07/1830 م عزله الملك لويس فيليب يوم 12 /08/1830م.

التحليل:
أراد القائد العام للقوات الفرنسية المحتلة للجزائر عام 1830م أن يتفادى ردة فعل الشعب الجزائري، وأن فرنسا لم تأتي لمحاربتهم، وهدد الجزائريين بالويل الشديد أن هم قاوموه، والخطاب كان دينيا من أجل التأثير على عاطفة الجزائريين واستدراجهم من ذلك الجانب الذي هو اساس معتقدهم ومنطق جهادهم.

الإستخلاص:

عبارة عن أول بيان وجهته فرنسا للشعب الجزائري بعد الإنزال العسكري في الجزائر عام 1830 م من أجل استعاب ردة الفعل الجزائري وتتيه عن مقاومة الجيش الفرنسي الذي احتل الجزائر.




2- معاهدة التافنة:
تقديم:
·  طبيعة الوثيقة: وثيقة رسمية سياسية عبارة عن معاهدة وقعها الأمير عبد القادر مع الجنرال الفرنسي بيجو.
·  الإطار الزماني: 30ماي 1837م
·  الإطار المكاني: واد التافنةبتلمسان.
التعريف بصاحب الوثيقة: (1808-1883م) رجل حرب وسياسة فقيه وشاعر قاد المقاومة ضد الإحتلال الفرنسي لمدة 15 سنة(1832-1847) خاض عدة معارك ضد جنرالات فرنسا وأثبت مقدرة القتالية أنشأ دولة حديثة، أبرم مع العدو معاهدتين هما : دي ميشال في 1834 و التافنة، توفي بسوريا ونقل جثمانه بعد الإستقلال.
التحليل:
-اضطرت فرنسا لتوقيع معاهدة بسبب قوة الأمير.
-مواجهة فرنسا لمقاومة الأمير في الغرب و باي في الشرق مما أرهقها.
- اعتراف فرنسا بدولة الأمير ووقف إطلاق النار.
الإستخلاص:
أرادت فرنسا من خلال المعاهدة التفرغ لمقاومة احمد باي في الشرق وانتظار وصول الإمدادات لجيشها بينما الأمير عبد القادر اراد استغلال الهدنة من أجل تطوير دولته وتعزيز جيشه لمواصلة الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي.


نتيجة بحث الصور عن التاريخ


0 التعليقات:

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

http://abdenour-hadji.blogspot.com/

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More