تعليق عن المشجع الكونغولي (مثلا لشخصية تاريخيةباتريس لومومبا)

 صحيح إنها رياضة و الرياضة تعتمد أحيانا على احترام الخصوم سواءا خسرت أم ربحت وذلك يكتمل بالروح الرياضية و حسن الأخلاق و عمورة لاعب خلوق ولكن تهور نوعا ما و كذلك مناصر الكونغو انسان خلوق و محترم ومحب لوطنه 💪 لذلك قام يتمثل أحد رموز النّظام الكونغو الديمقراطية Patrice Lumumba 

التعريف الذاتي و الكلى عن هذا البطل الكنغولي (من هو باتريس لومومبا؟

​باتريس لومومبا (1925–1961) هو زعيم استقلال كوني، وأول رئيس وزراء منتخب ديمقراطياً لجمهورية الكونغو (التي تُعرف اليوم بجمهورية الكونغو الديمقراطية) بعد استقلالها عن بلجيكا في عام 1960.

​محطات رئيسية في حياته



​تأسيس الحركة الوطنية: أسس لومومبا "الحركة الوطنية الكونغولية" (MNC) في عام 1958، وكانت أول حركة سياسية تمتد عبر كامل البلاد متجاوزة الانقسامات القبلية، مطالبة بالاستقلال التام.

​خطاب الاستقلال الشهير: في 30 يونيو 1960، وأثناء مراسم الاستقلال وبحضور ملك بلجيكا، ألقى لومومبا خطاباً نارياً لم يكن مدرجاً في البرنامج. رد فيه على مديح الملك للاستعمار، واصفاً نظام الاستعمار بأنه كان "عبودية مهينة" فُرضت بالقوة، مما جعله عدواً لدوداً للغرب من اليوم الأول.

​أزمة الكونغو: بعد الاستقلال مباشرة، واجهت البلاد فوضى عارمة وتمردات عسكرية، بالإضافة إلى انفصال إقليم "كاتانغا" الغني بالمعادن بدعم من بلجيكا.

​الصراع والحرب الباردة

​عندما رفضت الأمم المتحدة التدخل عسكرياً لمساعدة لومومبا في استعادة وحدة بلاده، طلب المساعدة من الاتحاد السوفيتي. هذا التحول أثار ذعر الولايات المتحدة وحلفائها، حيث اعتبروا لومومبا "كاسترو أفريقيا" وخطراً على مصالحهم في وسط القارة الغنية باليورانيوم والنحاس.

​الاغتيال المأساوي

​كانت نهاية لومومبا واحدة من أكثر الفصول قتامة في تاريخ الحرب الباردة:

​الانقلاب: تعرض للانقلاب من قبل قائد الجيش "موبوتو سيسي سيكو" بدعم من المخابرات الغربية.

​الاعتقال والتعذيب: تم اعتقاله في ديسمبر 1960 ونُقل إلى إقليم كاتانغا (تحت سيطرة أعدائه). هناك تعرض لتعذيب وحشي.

​الإعدام: في 17 يناير 1961، أُعدم رمياً بالرصاص بإشراف ضباط بلجيكيين. ولإخفاء الجريمة، تم تقطيع جثته وإذابتها في حمض الكبريتيك.

​إرثه الرمزي

​يُعتبر لومومبا اليوم "شهيد الوحدة الأفريقية". وعلى الرغم من قصر فترة حكمه (أقل من 3 أشهر)، إلا أن أفكاره حول السيادة الوطنية والتحرر الاقتصادي لا تزال تلهم الشعوب الأفريقية. وفي عام 2022، وبعد عقود من المطالبات، أعادت بلجيكا لعائلته "سناً ذهبياً" كان هو كل ما تبقى من جسده بعد جريمة الاغتيال.

هناك نص تاريخي ألقاه يوم استقلال بلاده

# أولاً: خطاب الاستقلال (30 يونيو 1960)

​كان هذا الخطاب هو اللحظة التي حسمت مصير لومومبا. بينما كان ملك بلجيكا، بودوان، يتحدث عن "عبقرية" الملك ليوبولد الثاني (الذي ارتكب فظائع في الكونغو)، رد لومومبا بخطاب غير مدرج، قال فيه:

​عن المعاناة: "لقد عرفنا السخرية والإهانات، واللطمات التي كان علينا تحملها صباحاً وظهراً ومساءً لأننا كنا 'زنوجاً'.. عرفنا أن القانون لم يكن يوماً هو نفسه بالنسبة للأبيض والأسود".

​عن النضال: "هذا الاستقلال لم يُمنح لنا كصدقة، بل انتزعناه بنضالنا، بدموعنا ودمائنا".

​الرسالة للغرب: أكد أن الكونغو لن تكون تابعة لأحد، بل ستكون دولة أفريقية تخدم أفريقيا.

​هذا الخطاب اعتُبر "إهانة كبرى" لبلجيكا والغرب، ومنذ تلك اللحظة وُضع قرار التخلص منه.

​ثانياً: التورط الدولي (المخابرات المركزية وبلجيكا)

​كشفت الوثائق التي رُفعت عنها السرية والتحقيقات اللاحقة (مثل لجنة "شيرش" الأمريكية وتحقيق البرلمان البلجيكي) الحقائق التالية:

​عملية "بلوبروب" (Project Wizard):

​أعطى الرئيس الأمريكي أيزنهاور الضوء الأخضر لوكالة المخابرات المركزية (CIA) للتخلص من لومومبا.

​أرسلت المخابرات الأمريكية خبيراً كيميائياً (سيدني غوتليب) ومع حوزته "سموم بيولوجية" لغرسها في فرشاة أسنان لومومبا أو طعامه، لكن العملية فشلت بسبب صعوبة الوصول إليه.

​الدور البلجيكي المباشر:

​في عام 2001، اعترف البرلمان البلجيكي بأن بلجيكا تتحمل "مسؤولية أخلاقية" عن الاغتيال.

​الضباط البلجيكيون هم من أداروا فرقة الإعدام في كاتانغا، وهم من أشرفوا على عملية إتلاف الجثة لإخفاء الأدلة.

​دور الأمم المتحدة:

​تعرضت قيادة الأمم المتحدة آنذاك (تحت رئاسة داغ همرشولد) لانتقادات حادة لأنها رفضت حماية لومومبا من خصومه رغم استنجاده بها، واكتفت بمراقبة الأحداث بينما كان يُسحل ويُعذب.

​ثالثاً: عودة "الرفات" (2022)

​في مشهد مؤثر عام 2022، استعادت عائلة لومومبا من بلجيكا "سناً ذهبياً" كان قد احتفظ به ضابط شرطة بلجيكي (جيرارد سويت) كـ "تذكار" بعد أن شارك في تذويب الجثة. أقيمت للجزء الوحيد المتبقي من جسده جنازة وطنية في كينشاسا، مما أعاد فتح ملف الجرائم الاستعمارية في أفريقيا.#

وهذا أعده احتراما لسيادة الكونغو الديمقراطية و للمشجع الذي قام بتجسيد شخصية سياحية نضالية لبلاه وليس التقليل من اللاعب الجزائري محمد أمين عموّرة فتصرفه كان عفيوي و لم يكن يقصد ذلك فمثل هذه التصرفات و الله تنتضرها من أي لاعب عند تهوره حتى في الدول المتقدمة نشاهد مثل هذه الأحداث


المقال السابق