ابحث عن موضوعك في موقعي هنا

||

ترجمة/Translate

السبت، 5 نوفمبر 2022

تحليل رسالة الأمير خالد إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وودرو ولسن


 تحليل رسالة الأمير خالد إلى رئيس الو.م.أ وودرو ولسن

1-    تقــديــم الوثيــقـة:

أ- طبيعة الوثيقة:وثيقة غير رسمية على شكل رسالة (عريضة).

ب- مصدرها:كتاب أبحاث وأراء في تاريخ الجزائر ، لأبي القاسم سعد الله، ج 2 ، ص 54-58.

ج- التعريف بصاحب الوثيقة: هو الأمير خالد بن الهاشمي بن عبد القادر (1875-1936) حفيد بيت العلم والتقى والجهاد ، انتهج العمل السياسي السلمي خلال الفترة الإستعمارية، وهو مؤسس حركة الإصلاح وزعيم اتجاه المساواة.

د- الإطار الزماني والمكاني:23 ماي 1919 بفرنسا.

2-   تحـــليل الوثيــقـة:

أ- الفكرة الرئيسية: محاولة التعريف بالقضية الجزائرية، ومطالبة الرئيس ويلسون بمنح الشعب الجزائري حق تقرير مصيره.

ب- الأفكار الرئيسية:

-         شرح الأوضاع المأساوية التي يعيشها الجزائريون (نتيجة نقض فرنسا لوعودها).

-         التذكير بقضية الجزائريين الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، وأنهم قاتلوا مع الطرف الأمريكي.

-         مطالبة الأمير خالد، الرئيس الأمريكي ويلسون، بحق الجزائريين في تقرير مصيرهم وفق مبادئه الـ 14.

ج- شرح المصطلحات: الحرب الضخمة – عصبة الأمم – مبادئ ولسن (14)

الحرب الضخمة:  الحرب العالمية الأولى.

عصبة الأمم: تشبه هيئة الأمم المتحدة حاليا تم تأسيسها عام 1919م.

مبادئ ولسن (14): هي مبدأ قدمت من قبل رئيس الو.م.أ وودرو ويلسون للكونغرس الأمريكي 1918، ركز فيها على 14 مبدأ للسلم ولإعادة بناء أوروبا من جديد بعد الحرب العالمية الأولى.

الاستخلاص:تعتبر هذه الرسالة وثيقة تاريخية هامة، توثق نضال الشعب السياسي في حقبة مريرة عانى فيها الويلات، وخطوة جريئة قام بها الأمير خالد لتدويل القضية الجزائرية والمطالبة بحق الشعب في تقرير مصيره تحت وصاية عصبة الأمم، لكن الرئيس ويلسون تعامى عن هذه المطالب، وتجاهلها تماما، بسبب انشغاله بمحاولة اقناع أوروبا بقبول مبادئه الـ 14، وتقسيم تركات ما بعد الحرب العالمية الأولى على دولها الكبرى (دول أوروبا)، أما الحكومة الفرنسية، فبادرت بوضع بعض الإصلاحات، من باب ذر الرماد في الأعين، ترضية للأهالي العزل، ومحاولة منها لإستمالة الفئة المثقفة من الجزائريين، التي تتمتع بوعي سياسي كبير، وهو الأمر الذي أصبح يشكل خطرا على مصالها.

اقرأ المزيد

تحليل وثيقة معاهدة الإستسلام بين دي بورمون والداي حسين


تحليل وثيقة دي بورمون

1-    تقــديــم الوثيــقـة:

أ- طبيعة الوثيقة:وثيقة رسمية على شكل معاهدة.

ب- مصدرها:كتاب تاريخ الجزائر العام، عبد الرحمان الجيلالي، ج 3 ، ص 404-405.

ج- التعريف بصاحب الوثيقة:

دي بورمون: وزير الحربية في عهد الملك شارل العاشر وقائد الحملة الفرنسية على الجزائر 1830 م خان سيده نابليون في معركة وارتالو 1815م

الداي حسين: آخر دايات الجزائر 1815_1830 توفي في مصر

د- الإطار الزماني والمكاني:05 جويلية 1830 بالأبيار، الجزائر العاصمة.

2-   تحـــليل الوثيــقـة:

أ- الفكرة الرئيسية: معاهدة تقضي بتسليم الداي حسين مدينة الجزائر للفرنسيين مقابل إلتزامتهم بشروط.

ب- الأفكار الرئيسية:

-         تسليم المدينة للفرنسيين العاشرة صباحا.

-         للداي حسين حرية مغادرة الجزائر مع عائلته وثروته ونفس المزايا لجنوده " الجيش الإنكشاري"

-         تعهد فرنسا بحماية السكان الجزائريين في أنفسهم وأملاكهم ودينهم

ج- شرح المصطلحات: الميليشيا – الديانة المحمدية.

الاستخلاص:فرنسا إلتزمت فقط بالبنود المتعلقة بالداي حسين والجيش الإنكشاري، وما حدث لاحقا يؤكد عدم إلتزام فرنسا بتعهداتها في المعاهدة ويتجلى ذلك في :

-          إلحاق الجزائر بفرنسا بموجب مرسوم 22 جويلية 1834.

-          تحويل المساجد إلى اصطبلات وكنائس

-          القمع والإبادة التي تعرض لها الشعب الجزائري على مدى قرن وثلث.

-          انتزاع أملاك وأراضي الجزائريين ومنحها للغرباء.


اقرأ المزيد

أرسل أسئلتك في رسالة الآن هنا

http://abdenour-hadji.blogspot.com/

قناتي على اليوتوب

أعلن معنا... إعلانات الآن هنا ...


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More